الشيخ فتحي الباهي.. "خادم السيرة النبوية" يجسد نموذج الداعية المعاصر في إحياء الهدي النبوي من قلب بني سويف


:
الشيخ فتحي الباهي.. "خادم السيرة النبوية" يجسد نموذج الداعية المعاصر في إحياء الهدي النبوي من قلب بني سويف
بني سويف – أكتوبر 2026
من مركز سمسطا بمحافظة بني سويف، تنطلق رسالة دعوية وثقافية تحمل بين طياتها محبة رسول الله ﷺ، وحرصًا دؤوبًا على إحياء السيرة النبوية العطرة وربط الأجيال بأخلاق النبي الكريم وهديه. إنها رسالة الشيخ فتحي الباهي، الذي اختار لنفسه لقب "خادم السيرة النبوية"، جاعلاً من خدمة السيرة العطرة محورًا رئيسياً لأنشطته الدعوية والإعلامية والتربوية.
إنجازات دعتوية بارزة: توثيق شامل للسيرة العطرة وسير الأعلام
في إطار سعيه الدؤوب لنشر العلم النافع وتقريب الهدي النبوي للناس، قام الشيخ فتحي الباهي بإنجاز نوعي تمثل في التسجيل الصوتي الكامل للسيرة النبوية الشريفة، مُبتدئاً بمرحلة ولادة جده عبد المطلب وصولاً إلى الأحداث المباركة لانتقال الرسول ﷺ إلى الرفيق الأعلى.
ولم يتوقف العطاء عند هذا الحد؛ بل امتد ليشمل العمل على توثيق وتقديم سير السادة الأطهار من آل البيت الأطهار والصحابة الكرام عبر مشروعه المتميز «روائع السادة الصحابة». كما أثمرت مسيرته الدعوية عن تسجيل وتوثيق أكثر من مئة خطبة جمعة تناولت مختلف القضايا الإيمانية، والتربوية، والمجتمعية بأسلوب يجمع بين عمق الطابع الدعي وفقه الواقع.
السيرة النبوية.. مدرسة متكاملة للحياة
يؤمن الشيخ فتحي الباهي أن سيرة المصطفى ﷺ ليست مجرد أحداث تاريخية تُروى، بل هي مدرسة متكاملة في الأخلاق، والصبر، والرحمة، والحكمة، وحسن التعامل.
وفي هذا السياق، أطلق مشروعه الإعلامي «السيرة النبوية: التاريخ النافع للشفيع المشفَّع الشافع»، ليقدم حلقات متتابعة تتناول محطات مفصلية من حياة الرسول ﷺ، وأحداث الدعوة، مستنباطاً منها الدروس والعبر التي يحتاجها المسلم في واقعه المعاصر بأسلوب يجمع بين الدقة التاريخية والعمق التربوي.
«على خطى الرسول».. إعلام هادف يقرب السيرة للجمهور
لم يقتصر حضور الشيخ الباهي على الخطاب المباشر، بل امتد ليوظف الإعلام الحديث في خدمة الدعوة؛ حيث شارك في إعداد وتقديم برنامج «على خطى الرسول».
يسلط البرنامج الضوء على مراحل حياة النبي ﷺ منذ مولده ونشأته مروراً بنزول الوحي، مستهدفاً تقريب السيرة النبوية من الجمهور، وترسيخ محبة النبي في القلوب، والتأكيد على أن الاقتداء الحقيقي يظهر في الصدق، والأمانة، والتواضع، وحسن الخلق في التعاملات اليومية.
الدعوة والتربية.. رسالة تتجاوز المنبر
بحكم عمله في المجال التعليمي والتربوي، يربط الشيخ فتحي الباهي ببراعة بين المعرفة الدينية وبناء شخصية الإنسان. وهو يرى أن التربية الحقيقية هي غرس للقيم وتهذيب للسلوك، داعياً إلى استحضار السيرة النبوية في البيت والمدرسة لتنشئة الأجيال على بر الوالدين، احترام الآخرين، والرفق بالضعفاء، لتصبح السيرة منهج حياة متكاملاً.
أمانة الكلمة ومسؤولية البلاغ
يحمل لقب "خادم السيرة النبوية" في طياته مسؤولية علمية وأخلاقية جسيمة، تتطلب تحري الدقة في نقل الروايات، وتمييز الصحيح منها، وتقديم الأحداث بسياقها الصحيح لخدمة المجتمع. وتتجلى تجربة الشيخ الباهي كنموذج ملهم للداعية المعاصر الذي يدرك كيف يوظف الكلمة والمنصات الإعلامية لخدمة دينه ومجتمعه، مؤكداً أن سيرة النبي الأكرم تظل نوراً يهدي الحاضر ومنهجاً يُصلح المستقبل.
ولمعرفة المزيد حول نشاطه ومتابعة أعماله الدعوية والصوتية، يمكنكم البحث باستخدام اسم "الشيخ فتحي الباهي" عبر محرك البحث جوجل أو أي محرك بحث آخر.
تقبل الله هذه الأعمال خالصة لوجهه الكريم.
الشيخ فتحي الباهي.. "خادم السيرة النبوية" يجسد نموذج الداعية المعاصر في إحياء الهدي النبوي من قلب بني سويف الشيخ فتحي الباهي.. "خادم السيرة النبوية" يجسد نموذج الداعية المعاصر في إحياء الهدي النبوي من قلب بني سويف بواسطة ثريا في أكتوبر 17, 2026 تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.