من دفتر الحسابات الي دفتر القلوب



من دفتر الحسابات الي دفتر القلوب  

جبر الخواطر عباده

جبر الخواطر منهج حياه

 لم أكن أعرف أن أكثر تجارة خاسرة، هي التجارة التي تربح فيها المال وتخسر فيها فهم  نفسك.

> قضيت سنوات أحسب الربح والخسارة، أراجع الفواتير، أغلق الدفاتر آخر اليوم... لكن كان هناك دفتر واحد لم أستطع إغلاقه، دفتر قلبي.

> في التجارة تعلمت كل شيء. تعلمت كيف أبيع، كيف أشتري، كيف أتفاوض، كيف أتحمل ضغط السوق والزبون. كنت شاطر والناس كانت شايفاني ناجح لكن في آخر كل يوم، كنت أسأل نفسي سؤال واحد: أنا فين؟ هناك دفتر لم أجده حتي الآن؟

> كنت أكسب زبون ولكني ابحث عن الانسان

> نقطة التحول لم تكن لحظة، كانت تراكم. موقف ورا موقف. ست دخلت تشتري وبكت قدامي. موظفة انهارت من الضغط. شب بيشتكي من الظروف أنا نفسي تعبت ومحدش حس بيا.

> اكتشفت أن السوق مليان بضاعة، لكن القلوب فاضية. الناس مش محتاجة حد يبيع لها، الناس محتاجة حد يسمعها حد يوجهه حد يحس بيهم ويساعدهم بكلمه بتغير طريق 

> هنا فهمت أن شطارتي الحقيقية مش في البيع، شطارتي في الاحتواء في التوجيه

> من هنا بدأت الرحلة الثانية. تركت ما يعرفه الناس عني، وذهبت لما أعرفه عن نفسي.

> دخلت علم النفس ليس كعلم، بل كرحمة. واكتشفت أن كل ما تعلمته في التجارة يخدمني الآن:

> - في التجارة تعلمت أسمع الزبون.. الآن أسمع الإنسان.

> - في التجارة تعلمت الصبر على الخسارة.. الآن أعلم الناس الصبر على الابتلاء.

> - في التجارة تعلمت أن السمعة رأس مال.. الآن أعرف أن الأمان هو رأس مال القلب.

> لم أترك التجارة، أنا وسعتها.

> زمان كنت أتاجر في بضاعة، والآن أتاجر مع الله في جبر الخواطر.

> ووالله، هذه هي التجارة التي لن تبور.

> "ولائي لله" 

وبدائت الرحله 

 ببرنامج جسر التواصل 

علي راديو نور قلبك

وايضا كتابي جسر التواصل

من دفتر الحسابات الي دفتر القلوب من دفتر الحسابات الي دفتر القلوب  بواسطة ثريا في أكتوبر 18, 2026 تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.