عماد القاضي: الاستثمار في الكوادر الشابة أساس تحقيق أهداف المؤسسة.
عماد القاضي: الاستثمار في الكوادر الشابة أساس تحقيق أهداف المؤسسة

أكد الأستاذ عماد القاضي، المدير المالي والإداري بالمركز القومي للعيون بروض الفرج، أن دعم وتمكين الشباب يمثل أحد الركائز الأساسية في بناء مستقبل المؤسسات وتحقيق استدامتها، مشيرًا إلى حرصه على ترجمة رؤية العمل إلى واقع ملموس من خلال تطبيق السياسات والإجراءات بكفاءة واحترافية.
جاء ذلك خلال حواره مع الصحفي توفيق كرم، حيث أوضح القاضي أنه يتبنى نموذجًا قياديًا يرتكز على تأهيل الكوادر الشابة وتعزيز قدراتهم، إيمانًا بدورهم الحيوي في تطوير بيئة العمل ودفع عجلة الإنجاز داخل المركز.
وأضاف أن إدارته تولي اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في العنصر البشري، باعتباره المحرك الرئيسي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، مؤكدًا أن دعم الشباب لا يقتصر فقط على التدريب، بل يشمل توفير بيئة عمل محفزة تتيح لهم الابتكار والمشاركة الفعالة في صنع القرار.
وأشار القاضي إلى أن مكتبه مفتوح بشكل دائم أمام المرضى وجميع العاملين بالمستشفى، للاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على حلها بشكل فوري، في إطار حرصه على تعزيز التواصل المباشر وتحقيق أعلى مستويات الرضا داخل بيئة العمل والخدمة الطبية.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب قيادات شابة واعية قادرة على التكيف مع المتغيرات، والعمل بروح الفريق، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق رؤية المركز القومي للعيون بروض الفرج على أرض الواقع.
وعلى صعيد آخر، يتقدم الصحفي توفيق كرم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ عماد القاضي على تعاونه الدائم، وتقديم كافة سبل الدعم والمساعدة، بما يعكس روحًا مهنية متميزة وتعاونًا مثمرًا يخدم الصالح العام.عماد القاضي: الاستثمار في الكوادر الشابة أساس تحقيق أهداف المؤسسة
أكد الأستاذ عماد القاضي، المدير المالي والإداري بالمركز القومي للعيون بروض الفرج، أن دعم وتمكين الشباب يمثل أحد الركائز الأساسية في بناء مستقبل المؤسسات وتحقيق استدامتها، مشيرًا إلى حرصه على ترجمة رؤية العمل إلى واقع ملموس من خلال تطبيق السياسات والإجراءات بكفاءة واحترافية.
جاء ذلك خلال حواره مع الصحفي توفيق كرم، حيث أوضح القاضي أنه يتبنى نموذجًا قياديًا يرتكز على تأهيل الكوادر الشابة وتعزيز قدراتهم، إيمانًا بدورهم الحيوي في تطوير بيئة العمل ودفع عجلة الإنجاز داخل المركز.
وأضاف أن إدارته تولي اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في العنصر البشري، باعتباره المحرك الرئيسي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، مؤكدًا أن دعم الشباب لا يقتصر فقط على التدريب، بل يشمل توفير بيئة عمل محفزة تتيح لهم الابتكار والمشاركة الفعالة في صنع القرار.
وأشار القاضي إلى أن مكتبه مفتوح بشكل دائم أمام المرضى وجميع العاملين بالمستشفى، للاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على حلها بشكل فوري، في إطار حرصه على تعزيز التواصل المباشر وتحقيق أعلى مستويات الرضا داخل بيئة العمل والخدمة الطبية.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب قيادات شابة واعية قادرة على التكيف مع المتغيرات، والعمل بروح الفريق، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق رؤية المركز القومي للعيون بروض الفرج على أرض الواقع.
وعلى صعيد آخر، يتقدم الصحفي توفيق كرم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ عماد القاضي على تعاونه الدائم، وتقديم كافة سبل الدعم والمساعدة، بما يعكس روحًا مهنية متميزة وتعاونًا مثمرًا يخدم الصالح العام.
ليست هناك تعليقات: