سمير محمد عبد الفتاح محمد… من قرية العرين القبلي بملوي إلى فعاليات الدولة الدولية
سمير محمد عبد الفتاح محمد… من قرية العرين القبلي بملوي إلى فعاليات الدولة الدولية**
من قلب **قرية العرين القبلي بمركز ملوي في المنيا**، وُلد **سمير محمد عبد الفتاح محمد**، الذي بدأ مسيرته التعليمية في مدارس قريته حيث أكمل **تعليمه الابتدائي والثانوي** قبل أن يلتحق بجامعة الأزهر ليواصل مسيرته العلمية والدينية، ثم الأكاديمية العسكرية المصرية ليكتسب خبرات قيادية ومهنية متميزة.
بعد التخرج، تم تعيين سمير محمد عبد الفتاح محمد في **وزارة الأوقاف المصرية**، حيث شغل مناصب إمام وخطيب ومدرس، مقدّمًا نموذجًا للإخلاص والتفاني في خدمة الدين والمجتمع. وقد تمكن من الجمع بين **العلم الشرعي والخبرة العملية**، ليصبح أحد الشخصيات المرموقة داخل الوزارة.
نشأ سمير محمد في **أسرة بسيطة** فقدت والدها في وقت مبكر، وكانت الحالة المادية شبه منعدمة، لكنه تحدى الظروف بالصبر والعمل الجاد، حتى أصبح اليوم **مقربًا من قيادات وزارة الأوقاف**، ويدعى للمشاركة في **أغلب الاحتفالات الرسمية والدولية التي يحضرها رئيس الجمهورية**، مقدمًا صورة مشرفة للمواطن المصري الذي يبدأ من الصغر والطموح والعمل يصل إلى أعلى مستويات التأثير والمشاركة الوطنية.
تجسد قصة سمير محمد عبد الفتاح محمد نموذجًا **للنجاح والإصرار**، حيث أثبت أن الإرادة والعمل الجاد يمكن أن يغيران حياة الإنسان، وأن الخدمة العامة والدينية يمكن أن تكون طريقًا لإحداث تأثير حقيقي في المجتمع والوطن.
بواسطة Mariam emaed
في
يناير 18, 2026
تقييم:

ليست هناك تعليقات: